لتوفير أفضل التجارب، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات الجهاز و/أو الوصول إليها. الموافقة على هذه التقنيات ستسمح لنا بمعالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. قد يؤثر عدم الموافقة أو سحبها سلبًا على بعض الميزات والوظائف.
يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحةً، أو للغرض الوحيد المتمثل في تنفيذ نقل الاتصالات عبر شبكة الاتصالات الإلكترونية.
يعد التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا للغرض المشروع المتمثل في تخزين التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم.
التخزين أو الوصول الفني الذي يستخدم حصريًا لأغراض إحصائية.
التخزين أو الوصول التقني المُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة. بدون استدعاء قضائي، أو امتثال طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، لا يُمكن عادةً استخدام المعلومات المُخزّنة أو المُسترجعة لهذا الغرض فقط لتحديد هويتك.
تكون التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا لإنشاء ملفات تعريف المستخدم لإرسال الإعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر العديد من مواقع الويب لأغراض تسويقية مماثلة.
طارق فيب
منذ اسبوعمرحباً، أتحدث عن تجربتي السابقة عام ٢٠١٤م. كانت تجربة ممتازة. الموقع ممتاز وفخم، والجناح الذي أقمت فيه كان واسعاً ونظيفاً. موظفو الاستقبال في ذلك الوقت كانوا مميزين وودودين. المطعم الداخلي أو بوفيه الإفطار كان ممتازاً ومبهجاً، وطعامهم متنوع. بشكل عام، هذه كانت تجربتي قبل أكثر من ١١ عاماً بصراحة. أتيت إلى الأردن للسياحة والعلاج، وكان هذا الفندق خياراً ممتازاً في ذلك الوقت. لا أعرف عنه شيئاً الآن. لم أزر الأردن منذ ذلك الحين، ولكن كما قلت، كانت تجربة في فترة أو زمان مختلف عن الآن. بصراحة، قرأت الكثير من التعليقات السلبية عن الفندق حالياً، لذلك لا أستطيع تقييم الوضع الحالي، ولكن تذكرت الفندق بالصدفة، فكتبت عن تجربتي القديمة. لا أعرف ما يحدث الآن بالتأكيد، ولكن الشباب الذين يعلقون نعمة. أما بالنسبة للصور فهي كانت موجودة على هاتفي القديم آيفون 6 على ما أعتقد، أو ربما آيفون 5، لا أتذكر بالضبط في ذلك الوقت، لذلك لا أستطيع إضافتها، خاصة وأنها مختلفة تماما عن أثاث الفندق الحالي.
محمد الجابر
منذ 3 اسابيعمحمد ياسين
منذ شهرفندق جيد
محمد كراجة
منذ شهرمن أسوأ الفنادق اللي سكنت فيها.. المراتب سيئة ومتعبة للظهر.. الشباب اللي ينظفون الغرف دايماً صوتهم عالي في الممر.. طلبت منهم الصبح ينظفون غرفتي وجابوا بعد الظهر.. موقع الفندق مو قريب من محل أو سوبر ماركت.. بالنهاية الفندق ما يساوي شيء
مأمون حمدان
منذ شهر