لتوفير أفضل التجارب، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات الجهاز و/أو الوصول إليها. الموافقة على هذه التقنيات ستسمح لنا بمعالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. قد يؤثر عدم الموافقة أو سحبها سلبًا على بعض الميزات والوظائف.
يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحةً، أو للغرض الوحيد المتمثل في تنفيذ نقل الاتصالات عبر شبكة الاتصالات الإلكترونية.
يعد التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا للغرض المشروع المتمثل في تخزين التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم.
التخزين أو الوصول الفني الذي يستخدم حصريًا لأغراض إحصائية.
التخزين أو الوصول التقني المُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة. بدون استدعاء قضائي، أو امتثال طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، لا يُمكن عادةً استخدام المعلومات المُخزّنة أو المُسترجعة لهذا الغرض فقط لتحديد هويتك.
تكون التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا لإنشاء ملفات تعريف المستخدم لإرسال الإعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر العديد من مواقع الويب لأغراض تسويقية مماثلة.
سوسن سامح
منذ اسبوعأسيل
منذ اسبوعلينا العدوان
منذ اسبوعالتصوير سيء جدًا، وما في تنسيق مع العروس بخصوص الفيديو ولا حتى الأغنية اللي يبون يحطونها. بمجرد ما تطلب تعديلات ما يقبلونها. ليش لازم أضطر أحط أغنية بفيديو زفافي على ذوقكم؟ وبعدين تطلبون فيديوهات بدقة عالية عشان يرسلونها. يا ليت تكون بجودة عالية. مافي إضاءة، التصوير مظلم وسيئ، والخدمة سيئة. ما أنصح أحد بالتعامل معهم لحفل زفاف لأنه ما راح يرضى بالنتيجة بالنهاية 👎🏻
بتول العدوان
منذ اسبوعجمال عليان
منذ اسبوعينألف شكر لشركة كايلا، ممثلةً بالسيد ليث حداد والسيدة رولا. أقيم حفل زفافي معهم في فندق موفنبيك. تمنيت أن تكون ليلة زفافي ساحرة، وقد فاجأتني. كانت أكثر روعةً وجمالاً مما توقعت. كان الموظفون صادقين للغاية في كل كلمة قالوها، وملتزمين بأدق التفاصيل. أعيش في أمريكا، وقد بحثتُ قليلاً عن الأسعار والخدمات. أفضل سعر، أفضل خدمة، وأمانة. بصراحة، ليث صادق ولا يكذب على أحد. أوصي بهذه الشركة بشدة لأنها الأفضل في البلاد. أود أن أمنحهم ١٠ نجوم، جودة عمل عالية، فريق عمل ودود للغاية، وأشخاص رائعون، وإذا قالوا لك شيئًا، فسيفعلونه. شكرًا لكما ليث ورولا على تحقيق حلمي.