مخيم بترا وسيف تبرز كأفضل خيار لـ إقامة بالقرب من البتراء في وادي موسى. يُشيد الزوار بكرم الضيافة، والطعام الشهي، والأسرة المريحة التي تُضفي على إقامتهم تجربة لا تُنسى. يُعدّ موقع المخيم الخلاب مثاليًا لمشاهدة النجوم والاستمتاع بجمال المنطقة الطبيعي. على الرغم من ضيق الطريق الترابي، إلا أن الطريق المُحسّن حديثًا يُسهّل الوصول إلى المخيم. يُنصح بشدة بهذا المخيم لمن يبحثون عن رعاية حقيقية وأجواء هادئة أثناء استكشاف البتراء.
جاري تحميل النقاط المهمة...
جاري تحميل النقاط المهمة...
جاري تحميل النقاط المهمة...
جاري تحميل النقاط المهمة...
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
أحمد حسنات
منذ 3 اسابيعلقد كانت إقامتي في مخيم البتراء والصيف رائعة! يتميز المخيم بموقع هادئ وإطلالات خلابة، وأجواء دافئة وأصيلة. كان الموظفون ودودين للغاية ومرحبين، وكان الطعام لذيذًا. إنه مكان رائع للاسترخاء بعد استكشاف البتراء، وأوصي به بشدة لكل من يبحث عن تجربة فريدة بالقرب من البتراء.
بن كريك
منذ 5 أشهراستمتعنا بإقامتنا في المخيم كثيرًا. فكّر في الإقامة هنا بدلًا من فندق في وادي موسى. السعر معقول والإقامة رائعة. يتميز هذا المخيم بكرم ضيافته، وهو قريب جدًا من البتراء، على بُعد أقل من ٢٠ دقيقة. كان الطعام لذيذًا، والأسرة مريحة، وصاحب المخيم في غاية اللطف، والجو رائع. بالإضافة إلى ذلك، اعتبارًا من مايو ٢٠٢٥، تم تجديد الطريق بالكامل، لذا لم يعد الطريق مشكلة على الإطلاق. وقد قامت الحكومة مؤخرًا بتعبيد ٨٠٪ من الطريق الترابي القصير.
تيرزا
منذ 5 أشهرممتاز! جودة ممتازة وسعر ممتاز. ترحيب حار. طعام لذيذ. خدمات ممتازة تجعلك تشعر بالترحيب. أنصح به للمجموعات، حيث كان عددنا ٢٢.
سارة تشان عبد الله
منذ 9 أشهروصلتُ قبل ساعة من غروب الشمس. استقبلني صموئيل، مسؤول المخيم، بحفاوة بالغة وودّ. ساعدنا في حمل الحقائب وسجّل وصولنا بسرعة، مما مكّنني من التجول والتقاط صور لغروب الشمس المذهل. ولأننا تأخرنا ولم نكن نرغب في القيادة، طلبنا العشاء. كانت الكمية ضخمة حقًا! ولذيذة للغاية! قدّم المالك، السيد محمد، شرحًا وافيًا حول كيفية الوصول إلى البتراء، حيث كان معنا طفل صغير. يمكنك أن ترى شغفه بمكانه وعنايته الحقيقية بضيوفه. أوصي بهذا المكان بشدة لأي شخص يرغب في التخييم الفاخر والنوم تحت النجوم. اتصال الواي فاي جيد، والموقع مثالي لمشاهدة النجوم! العيب الوحيد هو الطريق المؤدي إلى المخيم غير المعبد، وإمدادات الماء الساخن للاستحمام بطيئة بعض الشيء. لكن دفء ورعاية جميع العاملين في المخيم عوضت كل ما سبق. شكرًا لكما، السيد محمد، وصموئيل، وكل من يعمل بهدوء في الخلفية لجعل هذا المكان يعمل بكفاءة عالية.
جان بيتشال
منذ 10 أشهر