لتوفير أفضل التجارب، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات الجهاز و/أو الوصول إليها. الموافقة على هذه التقنيات ستسمح لنا بمعالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. قد يؤثر عدم الموافقة أو سحبها سلبًا على بعض الميزات والوظائف.
يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحةً، أو للغرض الوحيد المتمثل في تنفيذ نقل الاتصالات عبر شبكة الاتصالات الإلكترونية.
يعد التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا للغرض المشروع المتمثل في تخزين التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم.
التخزين أو الوصول الفني الذي يستخدم حصريًا لأغراض إحصائية.
التخزين أو الوصول التقني المُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة. بدون استدعاء قضائي، أو امتثال طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، لا يُمكن عادةً استخدام المعلومات المُخزّنة أو المُسترجعة لهذا الغرض فقط لتحديد هويتك.
تكون التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا لإنشاء ملفات تعريف المستخدم لإرسال الإعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر العديد من مواقع الويب لأغراض تسويقية مماثلة.
أسامة فاعور
في الاسبوع الماضييوسف أبو غنام
في الاسبوع الماضيإدريس إسماعيل
منذ اسبوعينأوم دانيال
منذ شهرعلي شناق
منذ شهريُعدّ النيمغايوم الروماني في وسط مدينة عمّان موقعًا أثريًا بارزًا يعكس التاريخ اليوناني الروماني الغني للمدينة. شُيّدت هذه النافورة العامة الضخمة في القرن الثاني الميلادي، وكانت في السابق ملتقىً ومصدرًا للمياه لسكان فيلادلفيا القديمة (عمان اليوم). يُبرز تصميمها الأنيق، وزخارفها الرخامية، وآثار نقوشها الدقيقة، روعة العمارة الرومانية. أنصح بشدة بزيارة النيمغايوم الروماني، ليس فقط لتقدير أهميته التاريخية والثقافية، بل أيضًا لمشاهدة كيف لا يزال تراث عمّان القديم شامخًا في قلب المدينة الحديثة. إنه موقع يستحق مزيدًا من الاهتمام والحفظ والترويج كجزء من الهوية الأردنية الفريدة.