عودة روفرز تشتهر بـ سويمة لطعامه عالي الجودة باستمرار وأجوائه الترحيبية المطلة على البحر الميت. هذا المطعم الشعبي مطعم يقدم أطباقًا غنية بالنكهات، تُقدم في بيئة نظيفة ومريحة، مع جلسات داخلية وخارجية. يُعرف بأنه وجهة مميزة للسياح والسكان المحليين على حد سواء، بفضل طاقمه الودود ووجباته الشهية، مما يجعله وجهة مميزة لمن يبحثون عن تجربة طعام ممتعة ومرضية.
جاري تحميل النقاط المهمة...
جاري تحميل النقاط المهمة...
جاري تحميل النقاط المهمة...
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
غيدا غزالي
منذ اسبوعطعام لذيذ وخدمة رائعة والموظفين ودودون للغاية وخاصة طالب وأنس فهما مفيدان للغاية ولطيفان
السلطان مطر
منذ 3 اسابيعطلبنا ليلة أمس طبق مأكولات بحرية، وبرجر سلايدر، وسلطات، وللأسف كان الطعام غير صالح للأكل، والزيت المستخدم للقلي كان زيت سيارات منتهي الصلاحية بسبب الإفراط في الاستخدام. كان الطعام أسود، عفوا الله، مقرفًا، والبرجر كان جافًا ومحترقًا. دفعنا ١١٠ دنانير مقابل طعام غير صالح للأكل إطلاقًا، ومرض أحد الأشخاص معنا وأصيب بالإسهال والقيء... من تجربتي الشخصية، لن أكررها ولا أنصح بها.
ماري إليزابيث دياب
منذ 3 اسابيعلقد اعتدنا زيارة مطعم روفرز ريترن لسنوات عديدة، وهو يتطور باستمرار. اليوم، تناولت شطيرة لحم البقر والجبن، وكانت لذيذة للغاية. كانت الخدمة ممتازة، وكانت التجربة رائعة. أنصح به بشدة.
رغد غالي
منذ شهرطعام لذيذ وخدمة ممتازة وأجواء حانة إنجليزية جميلة
علي غرايبة
منذ شهرزرتُ المطعم أمس (٢٢/٨)، وللأسف كانت تجربتي مخيبة للآمال للغاية. كان المضيف الجديد (المهندس) غير محترف، يتحدث كثيرًا، ويرتكب أخطاءً، وكان سلوكه غير محترم. والمثير للدهشة أنه قال للزبائن: "اذهبوا إلى مطعم آخر إذا لم يعجبكم". كزبائن، نتوقع خدمة مهذبة واحترافية، فنحن نزور المطاعم بحثًا عن الراحة والاسترخاء، وليس لمواجهة مثل هذا السلوك غير المريح. بسبب هذه التجربة، لن أعود إلى هذا المطعم مرة أخرى، ولا أنصح به للآخرين.