خطوة إلى الداخل منتجع سولا الصحي في عمان لتجربة سبا لا مثيل لها، تتميز بعلاجات احترافية وأجواء هادئة. يُشيد الضيوف بالمعالجين المهرة الذين يقدمون كل شيء، من التدليك السويدي إلى علاجات الوجه المائية، مسلطين الضوء على العناية الدقيقة والخدمة المتميزة. المرافق الحديثة والنظيفة، واللمسات المدروسة، مثل لاتيه منعش وتمر طازج، تُضفي لمسة مميزة على كل زيارة. يشتهر باحترافيته وكرم ضيافته., منتجع سولا الصحي هو ملاذ فاخر حيث يمكنك الاسترخاء وتجديد نشاطك بالكامل.
جاري تحميل النقاط المهمة...
جاري تحميل النقاط المهمة...
جاري تحميل النقاط المهمة...
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
людмила бевз
في الاسبوع الماضيناتاليا مارينيتش
في الاسبوع الماضيعليا الأخرس
في الاسبوع الماضيتجربتي في صالون SULA SPA: الوعود وخيبة الأمل والظلم عملت كفنية أظافر في صالون SULA SPA، وتحولت تجربتي إلى قصة خداع وتجاهل للعمل. على الرغم من عملي الدؤوب وجهودي الكبيرة، لم أحصل على أجر مقابل عملي، وهو ظلم صارخ. أجور غير مدفوعة ومكافآت موعودة لم أقم بأداء وظيفتي الأساسية فحسب، بل كنت أيضًا أبيع مستحضرات التجميل بنشاط، مما حقق ربحًا للصالون. ووعدت بمكافأة مقابل هذا، والتي للأسف لم أتلقها أبدًا. علاوة على ذلك، قمت بعمل مانيكير لخطيبة محمد - أحد شركاء الصالون. كانت سعيدة بعملي وأشادت به بشدة وتركت لي إكرامية. هذه الإكراميات، التي كانت مخصصة لي لعملي الجيد، لم تُمنح لي ببساطة. إنه ليس ظلمًا فحسب؛ بل إنه مخزٍ. عدم الالتزام بالمعايير الصحية والمهنية لا يوفر الصالون ظروف عمل أساسية. اضطررتُ لاستخدام أدواتي وموادي الخاصة لأن الصالون لا يوفر المعدات المناسبة. التقنيات المستخدمة قديمة، مما يجعل تطبيق أساليب مانيكير حديثة وحديثة أمرًا مستحيلًا. ومن المشاكل الخطيرة الأخرى انعدام النظافة. لم يكن يُعطى لنا سوى مبرد أظافر واحد أسبوعيًا! وهذا غير صحي وخطير على كل من العملاء والفنيين. ويُظهر تجاهلًا تامًا لصحة رواد هذا الصالون. خاتمتي: بناءً على تجربتي المريرة، لا أوصي بشدة بصالون SULA SPA. قصتي مثال على كيف يمكن لشركة أن تستغل ثقة موظفيها، وتفشل في دفع أجورهم مقابل عملهم الشاق، وتتجاهل معايير النظافة الأساسية!
دميترو سفيرسكي
منذ اسبوعبرج الأسد
منذ اسبوع