يُعدّ مقهى هارون في عمّان مؤسسة عريقة، حيث اجتمعت فيه على مرّ العقود مجتمعاتٌ متنوعة لتشارك تجربةً فريدة من النكهات والصداقة وفنّ تحضير الشيشة المثالية. من السياسيين إلى السكان المحليين، وجد الجميع مكانًا لهم في هارون، جاذبًا إياهم كرم ضيافته، وقصصه الآسرة، وكنافة الشيشة الشهيرة. شغف السيد هارون بتقديم أفضل أنواع الشيشة، إلى جانب مهاراته في الطهي، حوّل المقهى إلى معلم ثقافي بارز. وبعيدًا عن عمّان، يمتدّ إرثه إلى دبي، جامعًا بين الأجيال من خلال حبّ التقاليد والأصالة واللحظات الاستثنائية التي تُخلق في مقهى هارون.
جاري تحميل النقاط المهمة...
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.