مخيم خالد – وادي رم يبرز كخيار أفضل للإقامة في قلب منطقة وادي رم المحمية. الزوار يهتمون بـ أماكن إقامة مريحة في خيام يمتزج المخيم بانسيابية مع المناظر الطبيعية الصحراوية الخلابة. يوفر موقع المخيم عزلةً هادئةً مثاليةً للاسترخاء والاستمتاع بأنشطة مثل جولات سيارات الجيب والمشي لمسافات طويلة. كرم الضيافة الاستثنائي من خالد وفريقه، إلى جانب الطعام الطازج اللذيذ ووسائل الراحة الجذابة مثل ملعب كرة الطائرة الرملية، يجعل من هذا المخيم ملاذًا صحراويًا لا يُنسى.
لقد حظينا بتجربة رائعة مع خالد. كان السكن ممتازًا، نظيفًا، منظمًا بشكل رائع، ومصممًا بذوق رفيع، بعيدًا عن المخيمات الأخرى، مما يتيح لنا الاستمتاع بجو الصحراء الهادئ، محاطين بالجبال الشامخة. طلبنا وجبات نباتية، وقد قُدّمت لنا تشكيلة واسعة من الأطباق - سلطات مطبوخة وطازجة، بالإضافة إلى بعض الحلويات. كان مضيفنا ودودًا للغاية، وحرص على توفير كل ما نحتاجه. جوهر الضيافة الأردنية.
إقامة ليلية تحت النجوم في قلب صحراء وادي رم، بين التكوينات الصخرية الحمراء، وجولة بسيارة جيب عبر الصحراء، تشمل مشاهدة أبرز معالمها. تحتوي كل خيمة على سرير، وأغطية، وبطانيات، ومرحاض، ومغسلة، ودُش. يُقدم لكم على العشاء طعام محلي طازج مُعدّ ومخبوز في قدر خاص مغطى بالرمل. كما يُقدم للجميع شاي النعناع ووجبة إفطار. قبل خمسة وعشرين عامًا، كنا نسافر في الشرق الأوسط، وتخيلوا دهشتي عندما أجاب على نفس رقم الهاتف الرجل نفسه الذي قابلناه آنذاك: خالد. كرم ضيافة كبير واحترافية عالية في تحقيق الأحلام بسعر معقول.
مكانٌ يُدار بشغف، حيث تُشارك التقاليد والتاريخ مع الزوار. الأكواخ (الخيام) مُجهزة تجهيزًا جيدًا لدرجات الحرارة المنخفضة ليلًا (بطانيات وألحفة سميكة) وتتيح تجربة أصيلة. على العشاء، استمتعنا بتناول الإشنيز، وهي أطباق تقليدية كانت تُدفن تحت الأرض، وشاهدنا عملية تحضيرها كاملة. اختتمنا إقامتنا بجولة صحراوية مع خالد. روى المرشد بحماس التاريخ وشرح معاني الهيروغليفية. والأهم من ذلك، ستجدون ترحيبًا حارًا من أناس طيبين ومنفتحين ومتعاونين.
أفضل مكان على الإطلاق، بدءًا من تواصل خالد الرائع منذ البداية، مرورًا بكرم ضيافته، وصولًا إلى تنظيمه جولات سياحية مميزة، فضلًا عن حس فكاهته المذهل. أوصي به بشدة. مددت إقامتي من ليلة إلى ليلتين، بل فكرت في البقاء لفترة أطول، فالمكان والأجواء وكرم الضيافة فيه لا يُصدق. سأزوره بالتأكيد مرة أخرى، وأستمتع بالمزيد من رحلات المشي، وأتأمل النجوم مجددًا، وأجرب عشاءً بدويًا أصيلًا، وأستمتع بالهدوء والسكينة وأنا أشاهد شروق الشمس وغروبها. كرم الضيافة في أبهى صوره.
إقامة رائعة في صحراء وادي رم. كل شيء كان ممتازاً.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.