لتوفير أفضل التجارب، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات الجهاز و/أو الوصول إليها. الموافقة على هذه التقنيات ستسمح لنا بمعالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. قد يؤثر عدم الموافقة أو سحبها سلبًا على بعض الميزات والوظائف.
يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحةً، أو للغرض الوحيد المتمثل في تنفيذ نقل الاتصالات عبر شبكة الاتصالات الإلكترونية.
يعد التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا للغرض المشروع المتمثل في تخزين التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم.
التخزين أو الوصول الفني الذي يستخدم حصريًا لأغراض إحصائية.
التخزين أو الوصول التقني المُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة. بدون استدعاء قضائي، أو امتثال طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، لا يُمكن عادةً استخدام المعلومات المُخزّنة أو المُسترجعة لهذا الغرض فقط لتحديد هويتك.
تكون التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا لإنشاء ملفات تعريف المستخدم لإرسال الإعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر العديد من مواقع الويب لأغراض تسويقية مماثلة.
إيما (إيمز)
في الاسبوع الماضيكان هذا المكان أشبه بواحة هادئة بعيدة عن صخب مدينة عمّان. كان الطعام لا يُعلى عليه. قُدّمت جميع أرغفة البيتا طازجة وهشة، يتصاعد منها البخار. كان زيت الزيتون طازجًا ومعصورًا على البارد. كانت جميع أنواع اللحوم طرية جدًا، تذوب في الفم، ومُكمّلة باللوز المحمص بشكل مثالي. كان النادل في غاية اللطف، وفاجأنا بحلوى في النهاية. في البداية، ترددت في تناول الحلوى عندما علمت أنها بودنغ الأرز، لكن بودنغ الأرز بالورد جعلني أُعيد النظر في كراهيتي له. كان البودنغ مزيجًا مثاليًا من الرقة والحلاوة، ليختتم الوجبة بنكهة رائعة!
ثائر زيوت
في الاسبوع الماضيذهبت أنا وزوجتي إلى هناك. كان الجو لطيفاً. كان الطعام جيداً إلى حد ما، لكنني لم أحب اللحوم على الإطلاق. أعطيته تقييم 7/10.
روبرتا غابرييل
في الاسبوع الماضيتناولنا العشاء الليلة الماضية في هذا المطعم اللبناني الرائع في عمّان، وكانت تجربة لا تُنسى. منذ اللحظة الأولى، استقبلنا المطعم بحفاوة واحترافية. يتميز المطعم بأجواء راقية ودافئة في آنٍ واحد، مثالية للاستمتاع بعشاء مريح وممتع. كان الطعام ممتازًا: نكهات أصيلة، ومكونات طازجة، وأطباق مُحضّرة بعناية فائقة. كل طبق كان متوازنًا، وعطريًا، وغنيًا بالتقاليد. من المقبلات إلى الأطباق الرئيسية، كان كل شيء مُتقنًا ومُقدّمًا باهتمام دقيق بالتفاصيل. شكر خاص لأيماد ومحمود، اللذين اعتنيا بنا طوال الأمسية باحترافية ولطف وتفانٍ كبير. بفضل انتباههما وابتسامتهما الدائمة واستعدادهما لتقديم النصائح، جعلا تجربتنا أكثر متعة. مطعم يجمع بين الجودة وكرم الضيافة والأصالة. نوصي به بشدة لكل من يرغب في تجربة المطبخ اللبناني الأصيل في عمّان. أيماد، على وجه الخصوص، وباهتمام نادر، رافقنا إلى مخرج المطعم وتوقف معنا في انتظار سيارة أجرة: لفتة بسيطة تُظهر اهتمامًا حقيقيًا بالزبون.
أحمد قادري
في الاسبوع الماضيرامي
في الاسبوع الماضيطعام وخدمة رائعة