ال معهد مادبا لفن الفسيفساء والترميم هو متميز جامعة في مادبا مُكرسة لرعاية الإبداع والحفاظ على تقاليد الفسيفساء. يستمتع الزوار بجولات إرشادية تُقدم لهم نظرة عملية على صناعة الفسيفساء، بقيادة مدربين ذوي خبرة وودودين. وبصفتها أقدم مدرسة لفنون الفسيفساء في المنطقة، تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على الحرف اليدوية المحلية وفخر المجتمع، مقدمةً تجربة ثقافية لا تُنسى للجميع.
زرتُ مؤخرًا مدرسة مادبا للفسيفساء، وأُعجبتُ حقًا بمهارة الفنانين وتفانيهم. الفسيفساء رائعة الجمال، غنية بالتفاصيل، ومن الواضح أنها صُنعت بمهارة وصبر كبيرين. مع ذلك، لم أستطع تجاهل الطابع التجاري الواضح الذي رافق الزيارة. ورغم تفهمي التام لضرورة دعم المدرسة والفنانين، إلا أن التجربة بدت مُوجهة نحو البيع بشكل كبير، حيث كان هناك ضغط مستمر لشراء المنتجات. العمل الفني بحد ذاته مذهل ويستحق المشاهدة بلا شك. لكن كن مستعدًا لنهج تجاري واضح قد يُقلل من أصالة التجربة إذا كنت تتوقع زيارة ثقافية بحتة.
زرتُ معهد فن الفسيفساء وترميمها في مادبا، الأردن، خلال رحلتي على درب الأردن في 13 يناير 2025. أودّ أن أتقدّم بالشكر الجزيل للعاملين فيه، ولا سيما صلاح، الذي قدّم لنا شرحًا وافيًا. الدخول مجاني، ويُقام عرض عملي أمام الزائر، يُتيح له تجربة بعض الأعمال الفنية وتطبيقها.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.