ورشة عمل السلام هي فريدة من نوعها محل يقع في شارع الحسين بن علي في مادبا, تشتهر بحرفيتها الفسيفسائية الرائعة. يستمتع الزوار بفرصة مشاهدة أعمال الفسيفساء أثناء العمل، ويُقدّرون العناية الدقيقة بكل قطعة، جامعين بين الفن القديم والإبداع الحديث. كرم الضيافة من حرفيين مثل مايكل وأسامة يجعل كل زيارة لا تُنسى، حيث تُقدّم أعمالاً فنية رائعة وقصصاً مؤثرة تُجسّد روح الأردن. هذه الورشة وجهة لا غنى عنها لمن يبحثون عن الفن المحلي الأصيل والأجواء المريحة.
لا بد من زيارة المكان والتحدث مع مايك كوبر، فنان الفسيفساء. .
احذروا أيها السياح! رغم رغبتي في دعم رسالة هذه الورشة، إلا أنني وقعت ضحية لعملية احتيال. عُرض عليّ سعرٌ بالدولار الأمريكي مقابل عملي الفني، ولكن عند مراجعة كشف حساب بطاقتي الائتمانية، وجدتُ أن المبلغ المدفوع بالجنيه الأردني يزيد بمقدار 301 جنيهًا إسترلينيًا عن السعر المعروض. تذكروا أن أسعار المعروضات هنا تصل إلى مئات الدولارات، وأن زيادة 301 جنيهًا إسترلينيًا تُعدّ عملية احتيال كبيرة.
عملية احتيال! عليّ أن أعترف أن مايكل بائع ماهر وكاذب بارع. باعني خاتمًا مزيفًا من الزولتانيت مقابل 35 دينارًا، ومقشرًا وطينًا مقابل 7 و8 دنانير على التوالي، بينما سعرهما الحقيقي 3 دنانير في أي متجر آخر (خاصة في عمّان). سيحاول إقناعك بلطفه المفرط وحديثه عن "أسعار خاصة لك". بل إنه اصطحبني إلى محل الحلويات المجاور: دفعت 5 دنانير مقابل قطعة بسكويت بدينار واحد (يجب عليك التحقق من الأسعار على الإنترنت قبل الشراء). الأردن مليء بالناس الجديرين بالثقة، لكن هذا ليس هو الحال هنا.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.