بورتو البحر الميت في ماعين، الأردن خيارٌ اقتصاديٌّ لا يُساوم على الراحة. يُقدّر الزوار أماكن الإقامة النظيفة وطاقم العمل المُتعاون، مما يجعله مثاليًا للعائلات التي تبحث عن إقامةٍ مُمتعة بالقرب من البحر الميت. يُسعد المنتجع بـ مناظر مذهلة من شرفة المطعم ووجبات شهية، تخلق جوًا من الترحيب والاسترخاء. بفضل تركيزه على القيمة والخدمة الودودة، يُعد بورتو البحر الميت وجهةً مثاليةً لتجربة لا تُنسى في البحر الميت.
غرف رائعة مع اطلاله جميله على البحر ونظيفة جدا ومرتبه . شاطئ جميل المكان هادي غرفتي قريبه على الشاطئ . إنسانين متعاونين
مكان مناسب للعائلات
مددنا إقامتنا في هذا الفندق ليلتين. كان الموقع ممتازًا (قريبًا من مواقع سياحية مثل جبل نيبو، والينابيع الساخنة، مع إمكانية الوصول المباشر إلى البحر الميت، إلخ) وكان طاقم العمل رائعًا (وخاصةً جورج في المطعم). كانت الغرفة واسعةً مع شرفة كبيرة، وتوفر إطلالة خلابة على البحر الميت. كان طاقم العمل متفانيًا (وخاصةً جورج)، حيث خدمنا طوال الأيام الثلاثة، بابتسامة دائمة، وحرص على التواصل معنا، وجعل إقامتنا ممتعة. كما كان المنقذ الذي رافقنا إلى البحر الميت للسباحة فيه ممتازًا أيضًا. من المؤسف أن طاقم العمل ينظف الشرفة في الساعة السابعة صباحًا، تاركًا جميع الكراسي ملقاة هنا وهناك!
كانت الخدمة جيدة، ولكن في الساعة الثامنة صباحًا، قاموا بتشغيل آلة صاخبة جدًا في منطقة المسبح، تنفث دخانًا أبيض برائحة بنزين كريهة. أيقظونا من النوم، رغم أننا كنا في الطابق الثاني. (أرفقت صورة؛ كانوا قد ضخوا الدخان سابقًا أسفل الشرفات مباشرةً). لا نفهم السبب. ثم رأيناهم يسكبون زجاجة كاملة من الكلور في المسبح دون وجود جهاز قياس لمراقبة مستويات المواد الكيميائية في الماء. كانت الغرف جميلة جدًا؛ لكن رائحة التبغ كانت قوية على أريكة السرير. كان حوض الغسيل يسرب الماء، لكن الغرف كانت رائعة، والسرير كبير ومريح للغاية. كان الموقع خلابًا، والإطلالات ساحرة. يوفر الفندق وصولًا مباشرًا إلى البحر، بل وقدموا لنا طينًا للعناية بالبشرة. كان المسبح والشرفة كبيرين وجميلين، وكان كل شيء نظيفًا تمامًا. كانت خدمة الواي فاي جيدة، لكن الإفطار كان باهظ الثمن.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.