لتوفير أفضل التجارب، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات الجهاز و/أو الوصول إليها. الموافقة على هذه التقنيات ستسمح لنا بمعالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. قد يؤثر عدم الموافقة أو سحبها سلبًا على بعض الميزات والوظائف.
يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحةً، أو للغرض الوحيد المتمثل في تنفيذ نقل الاتصالات عبر شبكة الاتصالات الإلكترونية.
يعد التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا للغرض المشروع المتمثل في تخزين التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم.
التخزين أو الوصول الفني الذي يستخدم حصريًا لأغراض إحصائية.
التخزين أو الوصول التقني المُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة. بدون استدعاء قضائي، أو امتثال طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، لا يُمكن عادةً استخدام المعلومات المُخزّنة أو المُسترجعة لهذا الغرض فقط لتحديد هويتك.
تكون التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا لإنشاء ملفات تعريف المستخدم لإرسال الإعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر العديد من مواقع الويب لأغراض تسويقية مماثلة.
علاء الحلهولي
في الاسبوع الماضيياسمين الشولي
في الاسبوع الماضيبيتر فلاديكا
منذ اسبوعأفضل طعام سمك تناولناه في الأردن. ومع ذلك، يوجد في الجهة المقابلة أحد أفضل وأرخص مطاعم الفلافل في وسط عمّان. إذا رغبت في تناول وجبة سمك لذيذة بأسعار معقولة، فما عليك سوى التوجه إلى الجهة المقابلة من الطريق - يوجد محل لبيع الأسماك في الطابق الأرضي ومطعم في الطابق الأول، مما يعني أن الأسماك طازجة أكثر من تلك الموجودة في المطاعم الأخرى. معظم الأطباق الرئيسية تكلف 8 دنانير أردنية (2/2026) شاملة سمك السلمون، وتحتوي على شوربة، وبطاطا مقلية، وطبق طحينة، وخبز محلي، وكمية كبيرة من السمك والأرز. كان الأرز متبلاً بنكهة خفيفة من بعض التوابل واللوز (أو ربما الصنوبر؟). عادةً ما أتناول كميات كبيرة من الطعام، لكنني لم أستطع إنهاء هذه الوجبة. توقعت أن تكون الفاتورة أعلى بكثير بسبب الأطباق الجانبية الأخرى، لكنها كانت في الواقع 8 دنانير أردنية فقط بالإضافة إلى ضريبة 1.30 (كما هو موضح في قائمة الطعام). لا بد من الإشارة إلى أنهم قد يفرضون رسومًا على زجاجة الماء الكبيرة التي يضعونها على الطاولة، لكنني لست متأكدًا، لأنني لم أرغب في ذلك. لا تنزعج من قلة الزبائن في القاعة الرئيسية. الجميع يفضل الجلوس في الشرفة حيث لا يوجد سوى خمس طاولات تقريبًا، فالسكان المحليون يستمتعون بمشاهدة حركة الشارع الرئيسي. ننصح بشدة بهذا المطعم، فهو يقدم أفضل وجبة سمك تناولناها في الأردن، دون أي مبالغة!
أمل س أبو طير
منذ اسبوعد. سليمان الحوراني
منذ اسبوع