لتوفير أفضل التجارب، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات الجهاز و/أو الوصول إليها. الموافقة على هذه التقنيات ستسمح لنا بمعالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. قد يؤثر عدم الموافقة أو سحبها سلبًا على بعض الميزات والوظائف.
يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحةً، أو للغرض الوحيد المتمثل في تنفيذ نقل الاتصالات عبر شبكة الاتصالات الإلكترونية.
يعد التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا للغرض المشروع المتمثل في تخزين التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم.
التخزين أو الوصول الفني الذي يستخدم حصريًا لأغراض إحصائية.
التخزين أو الوصول التقني المُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة. بدون استدعاء قضائي، أو امتثال طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، لا يُمكن عادةً استخدام المعلومات المُخزّنة أو المُسترجعة لهذا الغرض فقط لتحديد هويتك.
تكون التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا لإنشاء ملفات تعريف المستخدم لإرسال الإعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر العديد من مواقع الويب لأغراض تسويقية مماثلة.
ما هو
منذ شهرينتناولنا عشاءً مثالياً بأطباق أصيلة. الأسعار معقولة جداً. المشروبات غير الكحولية (مانجو وفراولة/ليمون) وكبد الدجاج كانت ممتازة.
رازفان ب.
منذ 3 أشهرطلبنا حمص فاتح باللحم، بابا غنوج، فخرة بالروبيان، حمص بالمكسرات، وأم علي. للأسف، لم يقدموا خبز بيتا ساخنًا. لا أعرف لماذا قدموا الحلويات مع المقبلات والأطباق الرئيسية في نفس الوقت. لم نتمكن من الدفع بالبطاقة. عدا ذلك، كان كل شيء رائعًا والأسعار مناسبة جدًا.
مايك سويسن
منذ 3 أشهرتناولنا وجبة لذيذة بسعر مناسب. يوفر سطح المبنى إطلالة رائعة.
كينا بلون
منذ 3 أشهرتناولنا عشاءً رائعاً هنا! كان الطعام لذيذاً والخدمة ودودة للغاية. لديهم تراس على السطح.
روب بانكروفت
منذ 3 أشهرخلال إقامتنا في العقبة، قررنا تجربة مطعم محلي ذي تقييمات جيدة. ورغم أن لغتهم الإنجليزية لم تكن ممتازة، كما توقعنا، إلا أن الطعام كان لذيذًا. كان الطعام رائعًا والأسعار ممتازة. بدا المطعم غريبًا بعض الشيء بسبب ديكوره، ولأنه لم يكن هناك أحد في الساعة 2:30 ظهرًا يوم الخميس، لكننا فوجئنا بجودة الطعام. تناولنا وليمة كبيرة وجربنا كل شيء، وانتهى بنا الأمر بدفع 30 دينارًا أردنيًا فقط، شاملة سمك الدنيس وطبق الروبيان المخبوز (لا أتذكر اسمه). كانت الخدمة متوسطة، لكن التجربة كانت تستحق ثمنها. الدفع نقدًا فقط، لكن أنصح بشدة بتجربته بدلًا من طعام الفنادق الغربية المبالغ في أسعارها.