ال بوابة الأمويين يعتبر معلمًا تاريخيًا رائعًا في العقبة, يعرض آثارًا من العصرين البيزنطي والأموي. ورغم تواضع الموقع وعدم تطويره سياحيًا بشكل كبير، إلا أن سهولة الوصول إليه وعمارته الآسرة تجذب عشاق التاريخ. يستمتع الزوار بالأجواء الهادئة التي تتيح لهم التأمل في الماضي العريق لهذا الموقع، مما يجعله محطةً مميزةً في جولة ثقافية للمدينة.
المكان ليس مميزًا لغير المهتمين، لكنه يستحق الزيارة. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به، لكن لا أحد في عجلة من أمره. المكان مُهيأ لذوي الاحتياجات الخاصة. الدخول مجاني.
على الجانب الآخر من الشارع، أول ما يُميز الامتداد الغربي البيزنطي للسور هو فجوة. تُمثل هذه الفجوة بوابةً من العصر الأموي. أما الغرف الواقعة خلف البوابة مباشرةً، فتُمثل إضافاتٍ خارجيةً من العصر البيزنطي المتأخر. الموقع، على الرغم من أهميته، ليس مُهيأً للسياحة، لذا فإن نظرةً عابرةً كافيةٌ لمعظم الناس.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.