لم تنبثق قصة "ورد" من صفحات ألف ليلة وليلة، ولا من أعماق الأساطير الرومانية، ولم تُروَ على ألسنة المارة عبر الزمن. بل زُرعت بذرتها الأولى في أرض عمّان، ممزوجةً بسحر المكان وروعة التراث العربي الأصيل، معززةً بكرم الضيافة المتوارث عبر الأجيال. ازدهر "ورد" ليصبح مكانًا ينبض بأجواء مستوحاة من جمال الربيع وبساتينه الغنّاء المليئة بالزهور البهيجة. وتُبهج العين بمنظر الأطباق الفاخرة الغنية بأشهى النكهات الشرقية والغربية من مختلف المطابخ العالمية.
“"ورد"، ملاذنا الجديد، بألوانه الآسرة وروائحه الفوّاحة، صُمم بعناية فائقة ليجسد المعاني العربية النبيلة. من إظهار الذوق الرفيع خلال حفل الاستقبال، إلى كرم الضيافة في تقديم أشهى المأكولات، وصولاً إلى الخدمة الراقية التي تعكس ألواناً زاهية، يغادر الضيوف "ورد" برغبة جامحة في العودة والتجول في حديقته مرات لا تُحصى.
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
إبراهيم فضيلة
في الاسبوع الماضيالمكان جميل ويقدم تشكيلة واسعة من المشروبات والعصائر والحلويات. مع ذلك، أزعجني تقديم الطعام الساخن في أطباق من الميلامين والعصائر في أكواب بلاستيكية. ولأن الميلامين لم يثبت أمانه لتقديم الطعام الساخن، أنصح إدارة المطعم بالتحول إلى أواني خزفية صحية أكثر، فهي أكثر أمانًا على صحة الإنسان.
عبد الله سلام عادل
في الاسبوع الماضيلقد حظيت بتجربة رائعة في مطعم وارد. كان الجو دافئًا ومرحبًا، والطعام لذيذًا، وكل شيء منظم بشكل ممتاز. لكن ما جعل الزيارة مميزة حقًا هو الخدمة. كان بيكر ودودًا للغاية ومتفانيًا في عمله، وحرص على تلبية جميع احتياجاتنا بابتسامة عريضة. كما كان محمود محترفًا ولطيفًا للغاية، وكان يتفقدنا باستمرار ويجعلنا نشعر بالراحة طوال فترة تناول الطعام. لقد أضفت طاقتهم الإيجابية رونقًا خاصًا على التجربة. سأزور المطعم مرة أخرى بكل تأكيد!
بيلار يوسف
في الاسبوع الماضيرائعة سيدرا محمود وبكر ✨️✨️
محمد الحيت
في الاسبوع الماضيهوريا مالاابا
في الاسبوع الماضيكان فطورنا اليوم جيدًا، لكننا كنا نتوقع طعامًا أفضل بكثير. مع ذلك، كانت الخدمة ممتازة، وخاصة من السيد محمود فهد، الذي كان مهذبًا ومتعاونًا للغاية، رغم ضغط العمل الكبير. شكرًا جزيلًا لهم جميعًا.