مركز H2O لليزر والتجميل في شارع مكة المكرمة يوجد مطعم رائد صالون تجميل و إزالة الشعر بالليزر متخصص في عمان. يُشيد العملاء بالعيادة النظيفة والاحترافية، وبمديرتها الخبيرة التي تحرص على شرح كل خطوة بوضوح. بفضل نتائجها المبهرة بعد جلسة واحدة فقط، يُنصح بشدة بهذا المركز لعلاجات الليزر والتحليل الكهربائي الفعّالة. بالإضافة إلى خدمات الليزر، تُشاد بعلاجات الأظافر التي يقدمونها لجودتها وسعرها المناسب، مما يجعلها وجهة شاملة للعناية بالجمال والصحة.
جاري تحميل النقاط المهمة...
جاري تحميل النقاط المهمة...
جاري تحميل النقاط المهمة...
جاري تحميل النقاط المهمة...
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.
فاطمة المحمود
منذ اسبوعشكراً جزيلاً للسيدة منى التي عالجتني بعد الحرق الذي تعرضت له في العيادة. الله يرحمها. النتائج معها أكثر من رائعة.
شيماء عيسى
منذ اسبوعلو كان بإمكاني تقييمهم سلبيًا، لكان الأمر أفضل! أسوأ تجربة مررت بها مع أي مركز. المديرة ليست خبيرة طبية، بل مجرد طبيبة متمرسة حاصلة على دورات. لا تملك المؤهلات اللازمة لإجراء أي علاجات جلدية على الإطلاق! تسببت لأختي بتشوهات وحروق بالغة، مسببةً بذلك ضررًا جسديًا ونفسيًا أكبر! لدينا جميع الصور والأدلة والتقارير الطبية التي تثبت ذلك، حيث لا تزال الندبة قيد العلاج بسبب الحروق التي سببتها بسبب عدم تأهيلها لإجراء العمليات الطبية وتركها مع مادة أكالة على جلد المريضة لفترات طويلة! هذا بالإضافة إلى عدم تعقيم المعدات بشكل صحيح وشامل بين الموظفين وافتقارهم للاحترافية. ستجد الجميع يدخنون في الداخل، ومن الطبيعي تمامًا أن يدخل الأطفال الغرفة دون إذن، بطريقة مرفوضة تمامًا! أسوأ تجربة، وبصراحة، أتمنى أن يعاقب الله كل من يؤذي الآخرين أثناء ممارسته مهنة غير مؤهل لها!
كاثي كيوت 128
منذ اسبوعينكانت تجربتي في الصالون رائعة! قصّت شعري القصير بشكل رائع، وجربت أيضًا علاج الإبط بالليزر. بدأتُ أرى نتائج جيدة بعد بضعة أسابيع فقط من الجلسات. صاحبة الصالون لطيفة جدًا ومتعاونة، مما جعلني أشعر بالراحة. المكان بحد ذاته جميل ونظيف ومُعتنى به جيدًا. الخدمة بشكل عام ممتازة حتى الآن. شكرًا لكم! ❣️✨
لبنى محمود
منذ اسبوعينممتاز، بس ما يكفي مركز السيدة منى. جربت الليزر وأعجبتني النتائج جدًا. تعامل الموظفين كان ممتاز، ما خلاني أجربهم للشعر والأظافر والبشرة. النتائج كانت أكثر من رائعة. أنصح بالمركز.
حنان عيسى
منذ اسبوعينذهبتُ إلى هذا المركز لجلسات الليزر، ثم قررتُ تجربة التقشير الكيميائي لعلاج تصبغ بسيط في ركبتي. للأسف، كانت هذه التجربة من أصعب التجارب التي مررتُ بها. لم أُخبر مسبقًا بأن التقشير الكيميائي لن يكون مناسبًا لحالتي، وطمأنوني بأن النتائج ستتحسن خلال شهر؛ وهو أمرٌ بالغ الأهمية بالنسبة لي، خاصةً مع استعدادي لحفل زفافي. خلال الجلسة، تُرك المحلول على بشرتي لفترة طويلة، ولم أُعطَ أي تعليمات مناسبة للعناية اللاحقة. تفاعلت بشرتي بشكل سيئ، وأصبحت متقرحة ومتضررة، ولم يتفاقم التصبغ فحسب، بل انتشر أيضًا إلى مناطق لم تكن مصابة به من قبل. عندما أعربتُ عن قلقي بشأن تكوّن البثور، قيل لي إن هذا "طبيعي". لاحقًا، أخبرني طبيب الجلدية أن رد الفعل بدا كحروق، وأنه يحتاج إلى رعاية طبية. مرّ عامان تقريبًا منذ تلك الجلسة، وما زلتُ أعالج الندوب والتصبغات في عيادة جلدية. تسببت لي جلسة واحدة هنا بمشاكل طويلة الأمد، ما زلتُ أكافح من أجل حلها. كان الألم الجسدي قاسيًا للغاية، لكن التأثير النفسي كان أشد وطأة، خاصةً في وقت كان من المفترض أن أكون فيه سعيدة ومركزة على زفافي وشهر العسل. لا أنصح أحدًا أبدًا بهذا المكان، فقد أُجري العلاج دون العناية والاهتمام والصدق اللازمين لمثل هذه الإجراءات. سببت لي هذه التجربة معاناة شديدة، ولا أريد أن يمر بها أي شخص آخر.