مركز H2O لليزر والتجميل في شارع مكة المكرمة يوجد مطعم رائد صالون تجميل و إزالة الشعر بالليزر متخصص في عمان. يُشيد العملاء بالعيادة النظيفة والاحترافية، وبمديرتها الخبيرة التي تحرص على شرح كل خطوة بوضوح. بفضل نتائجها المبهرة بعد جلسة واحدة فقط، يُنصح بشدة بهذا المركز لعلاجات الليزر والتحليل الكهربائي الفعّالة. بالإضافة إلى خدمات الليزر، تُشاد بعلاجات الأظافر التي يقدمونها لجودتها وسعرها المناسب، مما يجعلها وجهة شاملة للعناية بالجمال والصحة.
شكراً جزيلاً للسيدة منى التي عالجتني بعد الحرق الذي تعرضت له في العيادة. الله يرحمها. النتائج معها أكثر من رائعة.
لو كان بإمكاني تقييمهم سلبًا، لكان ذلك أفضل! أسوأ تجربة مررت بها على الإطلاق مع مركز طبي. المسؤولة ليست خبيرة طبية، بل مجرد ممارسة متمرسة حضرت دورات تدريبية. لا تملك المؤهلات اللازمة لإجراء أي علاجات جلدية على الإطلاق! تسببت لأختي بتشوه وحروق بالغة، مما ألحق بها ضررًا جسديًا ونفسيًا أكبر! لدينا جميع الصور والأدلة والتقارير الطبية التي تثبت ذلك، حيث لا تزال الندبة تُعالج بسبب الحروق التي سببتها نتيجة افتقارها للمؤهلات اللازمة لإجراء العمليات الطبية، وتركها مادة كاوية على جلد المريضة لفترات طويلة! هذا بالإضافة إلى عدم تعقيم الأدوات بشكل صحيح ودقيق بين الموظفين، وانعدام مهنيتهم. ستجد الجميع يدخنون في الداخل، ومن الطبيعي تمامًا أن يدخل الأطفال الغرفة دون إذن، وهذا أمر غير مقبول بتاتًا! أسوأ تجربة على الإطلاق، وبصراحة، أتمنى أن يُعاقب الله كل من يؤذي الآخرين أثناء ممارسة مهنة لا يملك المؤهلات اللازمة لها!
لقد حظيت بتجربة رائعة في الصالون! قصصت شعري قصيراً وكانت النتيجة رائعة، وجربت أيضاً علاج الليزر لمنطقة الإبط. بدأت ألاحظ نتائج جيدة بعد بضعة أسابيع فقط من الجلسات. صاحبة الصالون لطيفة جداً ومتعاونة، مما جعلني أشعر بالراحة. المكان نفسه جميل ونظيف ومرتب. الخدمة ممتازة بشكل عام حتى الآن. شكراً لكم! ❣️✨
ممتاز، هذا ليس كافيًا لمركز مدام منى. جربتُ الليزر وأعجبتني النتائج جدًا. كان تعامل الموظفين لطيفًا للغاية، مما شجعني على تجربة خدماتهم للشعر والأظافر والبشرة. كانت النتائج أكثر من رائعة. أنصح بهذا المركز.
ذهبتُ إلى هذا المركز لجلسات الليزر، ثم قررتُ تجربة التقشير الكيميائي لعلاج تصبغ بسيط في ركبتي. للأسف، كانت هذه التجربة من أصعب التجارب التي مررتُ بها. لم أُخبر مسبقًا بأن التقشير الكيميائي لن يكون مناسبًا لحالتي، وطمأنوني بأن النتائج ستتحسن خلال شهر؛ وهو أمرٌ بالغ الأهمية بالنسبة لي، خاصةً مع استعدادي لحفل زفافي. خلال الجلسة، تُرك المحلول على بشرتي لفترة طويلة، ولم أُعطَ أي تعليمات مناسبة للعناية اللاحقة. تفاعلت بشرتي بشكل سيئ، وأصبحت متقرحة ومتضررة، ولم يتفاقم التصبغ فحسب، بل انتشر أيضًا إلى مناطق لم تكن مصابة به من قبل. عندما أعربتُ عن قلقي بشأن تكوّن البثور، قيل لي إن هذا "طبيعي". لاحقًا، أخبرني طبيب الجلدية أن رد الفعل بدا كحروق، وأنه يحتاج إلى رعاية طبية. مرّ عامان تقريبًا منذ تلك الجلسة، وما زلتُ أعالج الندوب والتصبغات في عيادة جلدية. تسببت لي جلسة واحدة هنا بمشاكل طويلة الأمد، ما زلتُ أكافح من أجل حلها. كان الألم الجسدي قاسيًا للغاية، لكن التأثير النفسي كان أشد وطأة، خاصةً في وقت كان من المفترض أن أكون فيه سعيدة ومركزة على زفافي وشهر العسل. لا أنصح أحدًا أبدًا بهذا المكان، فقد أُجري العلاج دون العناية والاهتمام والصدق اللازمين لمثل هذه الإجراءات. سببت لي هذه التجربة معاناة شديدة، ولا أريد أن يمر بها أي شخص آخر.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.