لتوفير أفضل التجارب، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات الجهاز و/أو الوصول إليها. الموافقة على هذه التقنيات ستسمح لنا بمعالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. قد يؤثر عدم الموافقة أو سحبها سلبًا على بعض الميزات والوظائف.
يعد التخزين الفني أو الوصول ضروريًا تمامًا للغرض المشروع المتمثل في تمكين استخدام خدمة محددة يطلبها المشترك أو المستخدم صراحةً، أو للغرض الوحيد المتمثل في تنفيذ نقل الاتصالات عبر شبكة الاتصالات الإلكترونية.
يعد التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا للغرض المشروع المتمثل في تخزين التفضيلات التي لم يطلبها المشترك أو المستخدم.
التخزين أو الوصول الفني الذي يستخدم حصريًا لأغراض إحصائية.
التخزين أو الوصول التقني المُستخدم حصريًا لأغراض إحصائية مجهولة. بدون استدعاء قضائي، أو امتثال طوعي من مزود خدمة الإنترنت الخاص بك، أو سجلات إضافية من طرف ثالث، لا يُمكن عادةً استخدام المعلومات المُخزّنة أو المُسترجعة لهذا الغرض فقط لتحديد هويتك.
تكون التخزين الفني أو الوصول إليه ضروريًا لإنشاء ملفات تعريف المستخدم لإرسال الإعلانات، أو لتتبع المستخدم على موقع ويب أو عبر العديد من مواقع الويب لأغراض تسويقية مماثلة.
أسامة عطيات
منذ 4 أشهرⲀⲂⲞ ϨⲀLⲘⲀⲚ
منذ 8 أشهربصراحة، لو كان هناك تقييم أقل من نجمة واحدة، لكنتُ قيّمتكم بهذا التقييم. هذا الفندق لا يستحق الزيارة. حجزتُ غرفةً فيه، وبسبب التأخير، لم أدخل الغرفة إلا في الساعة الثالثة. وعندما وصلنا، كان مكيف الهواء معطلاً، وقضوا ساعةً كاملةً في محاولة إصلاحه. كان من الممكن أن يكون الوضع أفضل من ذلك. كان بإمكانكم نقلنا إلى غرفة أخرى دون تأخيرنا. لماذا تُسببون التأخير للنزلاء القادمين من مسافات بعيدة؟! كانت إضاءة الغرفة خافتة للغاية، ولم يكن هناك ثلاجة، بل مبرد فقط. والسبب واضح: كان على النزلاء شراء الماء البارد والعصير من قسم المشروبات الباردة في الفندق. جلسنا في الغرفة ساعتين تحت الحر، وبعد عدة طلبات، نقلونا إلى غرفة أخرى. لم أدخلها إلا حوالي الساعة الخامسة مساءً، لكنها كانت سيئةً بنفس القدر. الغرفة الثانية كانت تعاني من نفس مشاكل الأولى - استغلال وسوء خدمة. وتسببوا لنا بمشكلة وتأخير آخرين لأنني أحضرتُ الغداء إلى الفندق، مدعين أنه ممنوع. كان المقصود ضمنيًا أن على النزلاء شراء الطعام من الفندق، رغم أنهم لم يبلغوني بأن إحضار الطعام من الخارج ممنوع. حتى العشاء، الذي طلبته من مطعم، استغرق ساعة كاملة للوصول. أماكن الجلوس الخارجية ليلًا كانت سيئة للغاية؛ لم يكن هناك تكييف أو مراوح رغم الحرارة الشديدة في الخارج. بصراحة، إنه من أسوأ الفنادق التي أقمت فيها على الإطلاق، وآمل أن تكون هذه زيارتي الأولى والأخيرة. لا أنصح به إطلاقًا.
سعد بندلة
منذ 12 شهرًاسيف 94
منذ سنةكان عبد القادر مذهلاً
مرام سالم
منذ سنة